لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
90
في رحاب أهل البيت ( ع )
يأتي بمثله » 70 . فإذا كانت تصاريح كبار علماء المدرستين تؤكّد سلامة القرآن من التحريف ، بالإضافة إلى مواقفهم العلميّة والموضوعية إزاء الأخبار التي وردت في كتبهم ونفيهم القاطع لهذه الأسطورة ، إذاً فما هي الدواعي لإثارة تلك الشبهة ؛ ثمّ ما هي الأيدي التي تخطط لهذا المشروع الذي يهدف بوضوح إلى ضرب الإسلام من الداخل وما هي الأدوات التي سخّرت لتنفيذه والتي ما زالت مصرّة بعناد على اجتراره وتكراره بالرغم من تظافر الردود والإجابات على مثل هذه الشبهة والأساطير ؟ سابعاً : البؤر المعادية التي تقف وراء إثارة شبهة التحريف 1 لقد اتّضح لديك من خلال ذكر التصاريح السابقة ، أن الموقف الإسلامي بمختلف مذاهبه قد أطبق على أن هذا القرآن الكريم هو نفسه الذي نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن جميع المزاعم التي تذرّع بها الخصوم لا تمتلك الدليل العلمي ، ومخالفة للمنطق الشرعي الذي نطق به الذكر الحكيم : ( لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ . . . ) حتى
--> ( 70 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 031 ، الأمالي : 546 .